fbpx
حوادث

طليق “يشرمل” زوجته السابقة بالرباط

سقط في يد أمن مكناس والضحية حصلت على شهادة من مستشفى ابن سينا تثبت 50 يوما من العجز

حالت المجموعة التاسعة للأبحاث التابعة للشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية الرابعة بالرباط، أخيرا، على وكيل الملك طليقا «شرمل» زوجته السابقة بسكين، وأحدث لها إصابات خطيرة، نقلت إثرها إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، وحصلت على شهادة طبية تحدد مدة العجز في 50 يوما.
وقالت مصادر مطلعة إن الطليق (ي.م) اختفى عن الأنظار بعد ارتكابه الفعل الجرمي في حق المشتكية (م.خ) وتوجه إلى مكناس، ليسقط في قبضة عناصر أمن العاصمة الإسماعيلية، التي سلمته إلى أمن الرباط ، بعدما تبين من خلال تنقيطه أنه موضوع مذكرة بحث.
واستنادا إلى المصادر ذاتها تقدمت الزوجة السابقة بشكاية ضد الظنين أمام النيابة العامة أفادت فيها تعرضها للضرب والجرح الخطيرين باستعمال السلاح الأبيض، وبعدما أحيلت الشكاية على الشرطة القضائية، رافقت عناصر الأمن المشتكية في البحث عن المعتدي بمشروع دوار «الكورة»، وبعدما أظهرت أبحاث الشرطة أن الزوج، غادر المنطقة، وأصدرت النيابة العامة مذكرة بحث في حقه على الصعيد الوطني.
وأقرت المشتكية أثناء الاستماع إليها في إطار الأبحاث التمهيدية، أن طليقها اعترض سبيلها حينما كانت في طريقها إلى منزل شقيقتها بحي الفتح، وفجأة شرع  في سبها بعبارات نابية، وبعدها ضربها بالسكين على خدها، أحدث لها نزيفا دمويا نقلت إثره إلى المستشفى الجامعي ابن سينا، مفيدة أن الموقوف يعترض سبيلها رغم حصولها على طلاق الشقاق.
إلى ذلك، أفاد المتهم أنه تزوج المشتكية منذ 2001 وبسبب عدم إنجابها تعرض لضغوطات عائلية، انتهت بتطليقها، ليكتشف في ما بعد أنه مازال يحبها، وكان يحاول إرجاعها إلى بيت الزوجية، مفيدا المحققين أنه دخل شريكا مع شخص آخر في بيع الملابس المستعملة، وبدأ ينفق على طليقته، وبعد كساد تجارته، دخل معها في خلافات من جديد حينما رفضت الرجوع إليه، انتهت بالاعتداء عليها في الشارع العام بحي يعقوب المنصور، وأقر بالتهم المنسوبة إليه في الملف.
وبعدما أحيل الموقوف على النيابة العامة، قرر وكيل الملك إيداعه السجن المحلي بسلا، فيما طالب دفاع المشتكية بإحالة الملف على الوكيل العام، معتبرا أن الجروح التي أصيبت بها موكلته في الوجه نتج عنها تشوه في الملامح، يعتبر جناية الضرب والجرح المؤديين إلى إحداث عاهة مستديمة.
يذكر أن الضحية مازالت تتردد على المستشفى لمتابعة علاجها، بعدما أصيبت بجروح خطيرة، وأدلت إلى المحكمة بالشهادات الموقعة من قبل أطباء بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا، واعتبرت المحكمة أن الشهادات بمثابة وسائل إثبات في التهم المنسوبة إلى الموقوف في الضرب والجرح البالغين باستعمال السلاح الأبيض.  
وحضــــــــــــــــــــــــرت المشتكية الخميس الماضي إلى المحكمة أثناء مثول المتهم أمام هيأة قضايا الجنحــــــــي التلبسي في حالــــــــة اعتقال، واستمع القاضي المقرر إلى أقوالها.

جناية الضرب والجرح
 
قال  سعيد ازريدة من هيأة المحامين بالرباط، إن تهمتي الضرب والجرح الخطيرين يمكن أن تتحولا من جنحة إلى جناية رغم عدم حدوث عاهة مستديمة. وأوضح ازريدة أن إحداث تشوهات في وجه الضحية تسبب أثرا نفسيا سلبيا بالنسبة إلى النساء، إذا تعرضت ملامح وجه المعتدى عليها للتغيير، إذ يحرمها الفعل الجرمي من الزواج في المستقبل والعمل…، وتصبح كأنها منبوذة وسط المجتمع.
وشدد المتحدث ذاته أن القانون الجنائي الحالي لا يتضمن في الحقيقة عقوبات مشددة في حق المتورطين في مثل هذه الحالات، مشيرا إلى أنه حان الوقت لتعديل القانون في هذا الاتجاه.
وأشار المحامي ذاته إلى أن الملف المعروض حاليا على القضاء بابتدائية الرباط، إذا تحول من جنحة  إلى جناية عاهة مستديمة، يجب أن ترافقه خبرة طبية تؤكد وجود العاهة، حتى يتغير من جنحة الضرب والجرح البالغين باستعمال السلاح الأبيض إلى جناية الضرب والجرح المؤديين إلى التسبب في عاهة.
عبدالحليم
لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق