fbpx
حوادث

تعنيف تلميذة يجر بنكيران وبلمختار إلى القضاء

لجأت أسرة تلميذة في العاشرة من العمر بسطات، إلى القضاء، بعد أن أصيبت الصغيرة بانهيار عصبي، وحالة نفسية استحالت معها عودتها إلى المدرسة.

 

وقالت مصادر مقربة من الأسرة إنها حصلت على مؤازرة محامين، لمقاضاة عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، ووزير التربية الوطنية، رشيد بلمختار، ثم معلمة، باعتبارهم جميعا مسؤولين، بطريقة مباشرة وغير مباشرة في الحالة التي وصلت إليها الطفلة سارة، نتيجة تعنيفها بطريقة وحشية من قبل معلمتها، وتطويفها بطريقة مهينة أمام تلاميذ جميع الأقسام وعرضها نموذجا للتلميذة الكسولة، بسبب عدم استظهارها بشكل جيد قواعد النحو.

وحسب المصادر ذاتها، فإن معلمة عنفت تلميذتها بداية الأسبوع الماضي جسديا ولفظيا ونفسي، وعرضتها لحالة انهيار عصبي، نتج عنه، نقل الطفلة للعلاج عند طبيب نفساني، بعد أن تحولت حياة الأسرة إلى جحيم، نتيجة دخول الطفلة في حالات غريبة تصدر معها صيحات وترفض العودة إلى الدراسة.

وحاولت الأسرة التواصل مع المعلمة وإدارة المؤسسة التربوية الخاصة، لمعرفة دواعي تطويف التلميذة، بطريقة مهينة، ومحاولة دفع المعلمة إلى الاعتذار للتلميذة، التي تحولت إلى أضحوكة أمام زملائها في القسم وأمام تلاميذ المؤسسة، بل إن بعضهم سخر منها، مباشرة بعد الحادث في حافلة النقل المدرسي، غير أن الأسرة تلقت جوابا غريبا مفاده أن سياستها في التعليم تعتمد العنف، وأنها أمام خيارين إما القبول بهذه السياسة أو تنقيل التلميذة إلى مدرسة أخرى.

وحسب المصادر المقربة من الأسرة، فإن الطفلة تلقت من عائلتها قبل واقعة الاعتداء هدية بمناسبة عاشوراء عبارة عن علبة مستلزمات الأطباء، لعلمها أنها تحلم بأن تصبح طبيبة، غير أنها بعد عودتها من المدرسة ودخولها في حالة نفسية غريبة، لم تعهدها منها الأسرة، كسرت اللعبة وهي تصرخ بشكل هستيري، ورددت أنها لم تعد ترغب في متابعة دراستها أو أن تصبح طبيبة، بل إنها ترفض الخروج من البيت بسبب ما تعرضت له على يد معلمتها.

واختارت الأسرة مقاضاة بنكيران لأنه المسؤول الأول عن منح التراخيص لمدارس لا تتوفر فيها شروط التربية الجيدة، وكذلك وزارة التربية الوطنية التي لا تلزم الأساتذة وإدارات المؤسسات التربوية بعدم تعنيف التلاميذ وتعريضهم لمخاطر جسدية ونفسية بسبب أخطاء يمكن إصلاحها بطريقة تربوية أفضل ودون اللجوء إلى الضرب والتطويف أمام التلاميذ بطريقة مهينة.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق