fbpx
حوادث

ثماني سنوات لمغتصب أخته المتزوجة بالجديدة

المتهم طلب من أخته تسليمها بنتها لممارسة الجنس عليها قبل اغتصابها

أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الدرجة الثانية بالجديدة، الأربعاء الماضي، قرارها القاضي بتأييد الحكم الابتدائي في حق مغتصب أخته المتزوجة تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض. وسبق للغرفة الجنائية الابتدائية، أن أدانته أبريل الماضي وحكمت عليه ب8 سنوات سجنا نافذا بعد متابعته من أجل جناية الاغتصاب طبقا للفصل 486 من القانون الجنائي.
وتعود وقائع هذا الملف الجنائي البشع إلى بداية أبريل الماضي، حين التحقت المشتكية رفقة أخيها بمركز الدرك الملكي بسيدي إسماعيل ووضعت شكاية ضد أخيها، متهمة إياه باغتصابها ببيتها تحت طائلة التهديد بواسطة السلاح الأبيض.
وصرحت أن شقيقها يقيم معها بأمر من زوجها، وأنه استغل غيابه وتناول كمية من مشروب ماء الحياة (الماحيا) وطرق باب غرفتها في وقت متأخر من الليل وطلب منها تسليمه بنتها البكر القاصر لممارسة الجنس عليها، ولما رفضت وتوسلت إليه بتركها والابتعاد عنها وعن بناتها الثلاث، جرها من شعرها نحو غرفة أخرى ونزع ثيابها واغتصبها. وظل يعنفها مدة ساعة ولما قضى منها وطره، واستشعر بشاعة الجرم الذي ارتكبه في حق أخته، فكر في ذبحها للتغطية عن جريمته. وتمكنت من إقناعه بإطفاء النور والعودة لإتمام ما بدأه، فاستغلت الفرصة وهربت وصعدت إلى سطح المنزل ونزلت عبر عمود كهربائي وتوغلت في الحقول الفلاحية وهي تصرخ شبه عارية بأعلى صوتها. وأضافت أن جيرانها تجمعوا حولها، فحكت لهم ما تعرضت له من قبل شقيقها، فقادوها نحو بيت والدتها، حيث وجدت بناتها الثلاث وعمتهن في ظروف صعبة. وصرح شقيق الزوجة المشتكية، أنه تلقى رسائل نصية غير مفهومة منها واتصل بها وعلم بما حدث لها من قبل شقيقه المتهم، فاضطر إلى السفر من طنجة إلى البيضاء عبر القطار ومنها إلى الجديدة وتوجه نحو منزلها للوقوف على بشاعة الجرم الذي اقترفه الجاني في حقها.
وفور تسجيلها للشكاية والتأكد من صحة أقوالها، خرجت فرقة دركية للبحث عن المتهم بتوجيه من أخيه وأخته، وتوجهوا جميعا نحو أحد الدواوير المجاورة لمسكن الضحية، فوجدوه محاصرا من لدن سكان الدوار نفسه، الذين سلموه للعناصر الدركية.
وتم وضعه تحت الحراسة النظرية لفائدة البحث والتحقيق بأمر من النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالجديدة. وبعد الاستماع إليه في محضر قانوني، صرح أنه نشأ في جو عائلي فقير وأنه لم يتمكن من إتمام دراسته، فولج عالم الشغل لكنه لم يفلح فيه. وانتقل إلى طنجة، وعمل في مجال النجارة، لكنه اضطر إلى مغادرتها بعد تسببه في عدة مشاكل نظرا لإدمانه على الممنوعات.
وأضاف أنه عاد إلى الدوار واستقر بمنزل أخته بموافقة زوجها، وليلة الحادث، اقتنى كمية من مشروب «الماحيا» وتناوله وحيدا ولما لعبت الخمرة برأسه فكر في ممارسة الجنس. وتوجه نحو بيت أخته وفتح الباب وطرق غرفتها طالبا منها مده بغطاء للنوم. ولما خرجت أمسك من عنقها شاهرا سكينا في وجهها، وطلب منها إخراج بنتها لممارسة الجنس عليها. وبعد رفضها وامتناعها وتوسلها إليه بالابتعاد عن بناتها، فكر في استغلال جسد أخته لتلبية نزوته البهيمية. وأمسك من شعرها وجرها نحو غرفة مجاورة ومارس عليها الجنس طيلة ساعة. ولما انتهى من فعلته، فكر في قتلها لطمس معالم الجريمة، لكنها تمكنت من الفرار، فتبعها دون أن يتمكن من الإمساك بها وتوارى عن الأنظار بالاختباء وسط الحقول الفلاحية.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق