fbpx
وطنية

فلسطين تجمع سياسيين وجمعويين

 

“لبيك يا أقصى”، هذا ما كانت تصدح به حناجر آلاف المغاربة استجابوا لدعوة 35 هيأة سياسية وجمعوية، للمشاركة في مسيرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، نظمت صباح أمس (الأحد) بالبيضاء.
واستطاعت القضية الفلسطينية، مرة أخرى، جمع شمل مختلف المكونات السياسية، واصطفت في صف واحد، رافعة شارة النصر، مطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي والجرائم التي ترتكب في حق الفلسطينيين، مشددين على ضرورة التصدي لكل أشكال التطبيع الاقتصادي والثقافي.
وانطلقت المسيرة التضامنية، المنظمة تحت شعار “انتفاضة الأقصى”، في حدود الساعة العاشرة صباحا،  يتقدمها ممثلو الهيآت السياسية  والنقابية والجمعوية، من مدارة حي الأمل في عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، قبل أن تصل إلى  تقاطع شارعي الفداء و 2مارس.
ومن الشعارات التي رفعها المتضامون مع أهل غزة “المسجد الأقصى في خطر”، “شعب الأقصى يريد تحرير الأقصى”، و”كلنا فداء فداء.. فلسطين الصامدة”، كما حمل أطفال  دمى تجسد جثث ضحايا جرائم إسرائيل ملطخة بالدماء، فيما رفعت شعارات  أخرى تحمل  المنتظم الدولي تبعات تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية،  وتشجع الكيان الصهيوني على مواصلة جرائمه وعدم حمايته الفلسطينيين ومقدساتهم الدينية.
مطالب المشاركين في المسيرة لم تتوقف عند وقف الجرائم المرتكبة في حق الفلسطينيين، إذ شددوا على ضرورة وقف كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني، ودعوة الحكومة المغاربة إلى التدخل والعمل على إدانة العنوان الصهيوني  على  مسجد الأقصى والقدس، والبحث في الصيغ الدبلوماسية  الكفيلة بالدفع بتحرك دولي لوقف مسلسل  إراقة الدماء.
وفي سياق متصل، قالت حسناء أبو زيد، برلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إنه في الوقت الذي تقف فيه الشعوب من أجل القضية  الفلسطينية،  فهي تقف أولا من أجل نفسها، ومن أجل قضاياها، ولتؤكد  أنه بالغضب والانتفاضة، يمكن أن تحقق مكتسبات في اتجاه المستقبل.  وأوضحت أبوزيد في حديثها مع “الصباح” أن الحزب الذي تمثله يندد بالنظام العالمي الذي أثبت محدوديته، ويجدد تأكيده  أنه “القضية الفلسطينية أضحت تعطي للشعوب العربية والفلسطينية أسباب استمرارها شعوبا تقرر وتفكر”، على حد تعبيرها.
وفي هذا الصدد، قال  زهير الشن، سفير دولة فلسطين بالمغرب، إن المجتمع المغربي، بكل أطيافه وألوانه ومؤسساته، يشعر أنه  جزء لا يتجزأ  من الشعب الفلسطيني،  مشيرا إلى أن قضية هذا  الشعب هي قضية المغاربة، حتى يصل إلى حل دائم وشامل.  وأكد  الشن أن الشعب المغربي يقول للعالم كفى من الظلم، وعلى إسرائيل أن ترحل وأن تنهي احتلالها، “نحن نعتز بهذه  المسيرة  وبهذه الجماهير التي تعلن عن تضامنها بكل صدق”.
إلى ذلك، تشكلت الهيأة الداعية للمسيرة، من أحزاب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والعدالة والتنمية، وجماعة العدل والإحسان  وحركة التوحيد والإصلاح ، والحركة من أجل الأمة،  والهيأة المغربية لنصرة  قضايا  الأمة ، وائتلاف مغاربة الانتفاضة  الفلسطينية.
إيمان رضيف

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق