fbpx
اذاعة وتلفزيون

“مسار” يحتفي بالأخوين الزرهوني

الحلقة عرفت مشاركة ولد الصوبة والشيخة عايدة وعبد المغيث

حل الأخوان جمال الزرهوني وعابدين، ضيفين على برنامج «مسار» ضمن حلقة سجلت، مساء الاثنين الماضي، وستبث قريبا على شاشة القناة الثانية.
البرنامج، الذي يقدمه عتيق بنشيكر، احتفى بالتجربة الإبداعية للأخوين الزرهوني، مسلطا الضوء على إسهامهما في الحفاظ على فن العيطة بشكل عام، والعيطة الحصباوية بشكل خاص، كما استعرض معهما جوانب من مسارهما في الحياة والفن وتميز تجربة كل واحد منهما عن الآخر.
الحلقة كانت مناسبة أيضا للاحتفاء بالفن العيطي، وباقي الفنون التراثية، من خلال المواد الفنية التي أدرجت في الحلقة، والتي عرفت مشاركة مجموعة من الأسماء الفنية التي لها باع طويل في هذا المجال، وأثرت الحقل الفني سواء بالحفاظ على الموروث الغنائي الشعبي، أو تطويره وتقديم إضافات جديدة فيه. ومن الأسماء التي شاركت في الحلقة هناك الفنانة الشعبية خديجة مركوم التي قدمت وصلة عيطية، رفقة الشيخة الكوشية، قدمت فيها عيطة «حاجتي ف كريني»، وهي إحدى عيون العيطة الحصباوية المنتمية إلى منطقة عبدة بإقليم آسفي.
كما قدم الفنان الشعبي محمد ولد الصوبة، رفقة الشيخة عايشة الجرارية والشيخة لطيفة، عيطة «تكبت الخيل» بصيغتها العبدية، فيما تكلف بالوصلة الفكاهية الكوميدي صويلح.
أما مفاجأة الحلقة فتمثلت في حضور الشيخة عايدة، واحدة من أبرز حفاظ العيطة الحصباوية ورفيقة درب أحد أقطابها، الراحل المكي الدعباجي، والتي أدت رفقة الفنان الشعبي الحاج عبد المغيث عيطتي «ركوب الخيل» و»الحداويات».
كما عرفت الحلقة مشاركة فرق تراثية شعبية مثل فرقة «الحرارشة» المتحدرة من إقليم شيشاوة والمختصة في تقديم نوع من الفن الهواري المصحوب برقصات على «القعدة»، إضافة إلى فرقة الحوز «المخاليف»، فضلا عن شباب فرقة جمال الزرهوني يتقدمهم أنور الزرهوني ويوسف زوبيد، الذين قدموا عيطة «عزيبو فالمويلحة» الشهيرة ب»سيدي أحمد».
وقدم الناقد والشاعر حسن نجمي شهادة في حق الأخوين جمال الزرهوني وعابدين، كما تدخل الفنان عادل الزرهوني الذي كشف جوانب من علاقته بالمكرمين اللذين تربطه بهما علاقة قرابة وعمومة. أما مشاركة جمال الزرهوني وعابدين فكانت من خلال أداء مشترك لعيطة «الواد الواد»، وهي إحدى العيوط الحصباوية القديمة، التي نفض عنها الشيخ الزرهوني الغبار، وأعاد تقديمها بصيغتها الأصلية، وهذا ما ينبني عليه مشروعه الفني، أي إعادة ترميم وإصلاح النصوص العيطية القديمة مع الحرص على عدم المس بحرفيتها نصا ولحنا وأداء. أما عابدين، فإضافة إلى اهتمامه بالعيطة واستعادة خوالدها، فإنه اختط لنفسه مسارا موازيا قدم فيه مجموعة من أغانيه الخاصة التي يتولى تأليف أغلبها ويلحنها بنفسه، معتمدا على صوته الشجي الذي يمكنه من تنفيذ أفكاره اللحنية كما يرسمها، وأصدر العديد من الألبومات الغنائية أشهرها «مولات البيت». وجدير بالإشارة إلى أن برنامج «مسار» بصدد التحضير لثلاث حلقات أخرى ستسجل خلال الأسبوع الجاري، منها حلقة خاصة عن الفنان الأمازيغي محمد مغني وأخرى عن الفنان المسرحي والممثل محمد التسولي، إضافة إلى الصانعين التقليديين كمال بلامين وحفيظ العلوي.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق