fbpx
حوادث

اعتقال مالك ضيعة لزراعة الكيف

حجز ثلاثة أطنان بمحرك لسقي بذور الكيف بالعرائش 

داهمت عناصر الدرك بالمركز الترابي بـ»تطفت» ضواحي العرائش، الأربعاء الماضي ضيعة بدوار «الغراف» تستعمل في إنتاج الكيف، وتحويله إلى شيرا جاهزة للاستعمال،

وحجزت محركا مائيا لضخ المياه يستعمل في سقي بذور الكيف، كما حجزت العناصر ذاتها أزيد من ثلاثة أطنان ونصف الطن من المخدرات، معدة للتهريب، وبعدها أحرقت الكميات المحجوزة تحت إشراف النيابة العامة وإدارة الجمارك.

 

وأفاد مصدر مطلع أن الضابطة القضائية توصلت بشكاية، في وقت سابق، أفاد فيها صاحبها أنه فوجئ بالترامي على أرضه واستغلالها في إنتاج المخدرات، كما أقر أن مالك الحقل جمع المحصول، ويقوم بتحويله إلى شيرا قصد نقلها إلى مدن أخرى وترويجها على موزعين كبار، وأوقفت عناصر الدرك صاحب الضيعة، ووضعته رهن تدابير الحراسة النظرية بأمر من وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالقصر الكبير.

واستنادا إلى المصدر ذاته، أحالت الضابطة القضائية المحرك المائي لضخ مياه سقي بذور الكيف على الآمر بالصرف لدى إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بالعرائش، وجرى وضعه رهن محجز بالمدينة، كما تقدم الممثل القانوني لإدارة الجمارك بمذكرة مطالب مدنية إلى النيابة العامة للحصول على تعويض مالي يناسب حجم المخدرات المحجوزة.

وعلمت «الصباح» أن الضابطة القضائية أصدرت مذكرات بحث على الصعيد الوطني في حق شركاء مالك الحقل، بعدما اكتشفت أبحاث المحققين مساعدتهم له في إنتاج الكيف، وإعادة تحويله إلى شيرا جاهزة للاستعمال ونقله إلى وجهات أخرى.

والمثير في الملف أن الموقوف اعترف أنه أحدث ما يشبه محلا لإعادة صنع الشيرا، داخل حقله، كما اعترف بجنيه أرباحا مالية من الاتجار في المخدرات. وينتظر أن تحيل الضابطة القضائية على وكيل الملك أمس (الجمعة) الموقوف بتهم تتعلق بإنتاج المخدرات والاتجار فيها ونقلها، بعدما اعترف بالأفعال المنسوبة إليه، وبدور كل واحد من شركائه. وأحدثت مداهمة دوار»الغراف» حالة استنفار وسط سكان الدواوير المجاورة بالجماعة القروية «تطفت»، ولاذ بعض من المزارعين بالفرار نحو مناطق أخرى خوفا من الاعتقال. 

يذكر أن عناصر الدرك بالمنطقة ذاتها حجزت السنة الجارية حوالي 40 طنا من المخدرات أثناء مداهمات متفرقة، كانت في طريقها للتهريب إلى مدن أخرى، وجرى تقديم المتورطين أمام النيابة العامة المختصة.

عبدالحليم لعريبي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق