حوادث

الحبس لـ “مقدم” مرتش بالبيضاء

ابتز راغبين في الاستفادة من سكن وتصريحاته جرت قائدا للتحقيق

قضت المحكمة الابتدائية الزجرية بالبيضاء، أخيرا، بإدانة «مقدم» بالملحقة الإدارية بالبرنوصي بثمانية أشهر حبسا نافذا بعد متابعته بتهمة الارتشاء،

بعد أن ضبط متلبسا بتسلم مبلغ مالي من أحد الراغبين في الاستفادة من سكن في إطار محاربة دور الصفيح.

 

وكشفت محاكمة المتهم عن تورط قائد الملحقة، إذ كشف أنه كان على علم بابتزازه للمواطنين، كما أنه تسلم مبالغ مالية، بوساطة منه، من راغبين في تسوية وضعيتهم، للحصول على شقق في إطار برنامج إعادة إيواء قاطني «الدوار الجديد».

وأظهرت التحقيقات أن عون السلطة، الذي ضبط متلبسا بتسلم مبلغ عشرة آلاف درهم، بعد نصب كمين له إثر تبليغ من إحدى ضحاياه على الرقم الأخضر، اتصل بمجموعة من القاطنين بالدوار، الذين كان على علم بعدم تسوية وضعيتهم القانونية، وأخبرهم بقرب الإعلان عن استفادة سكان الدوار من شقق، واقترح تسليمه مبالغ مالية حددها في عشرة آلاف درهم.

واعترف المتهم بتسلم عشرة آلاف درهم من المبلغة وابنتها، مضيفا أن ذلك كان بعلم من القائد، بل الأكثر من هذا أنها سلمته المبلغ بمكتب القائد، مقابل إعداد الوثيقة المطلوبة التي تخول لهما إعداد بطاقة تعريف جديدة متضمنة لعنوان سكنهما بالدوار ما سيمكنهما من الاستفادة من شقة.

وأكد “المقدم” أنه علم من رئيسه بوجود مذكرة تنص على تسوية وضعية سكان الدوار الجديد الذين لا يتوفرون على بطاقات التعريف الوطنية، أو الذين يتوفرون عليها لكنها غير مضمنة لعنوان السكن بالدوار سالف الذكر، وأعرب عن استعداده لتسوية كل الحالات العالقة شريطة الحصول على مقابل مالي.

وفتح تحقيق مع القائد من قبل عناصر  الفرقة الجنائية الولائية بأمن البيضاء، إذ تمت مواجهته بأقوال “المقدم” وبعض السكان، ومن المنتظر أن تتخذ في حقه الإجراءات الضرورية.

جدير بالذكر أن كمينا نصبته عناصر الأمن بأمر من حسن مطار، الوكيل العام للملك بناء على معلومات توصل بها من المشرفين على الخط الأخضر الذي وضعته وزارة العدل والحريات رهن إشارة المواطنين، أوقع بعون السلطة متلبسا بتسلم مبلغ عشرة آلاف درهم بمقر القيادة.

جدير بالذكر أنه منذ انطلاق العمل بالرقم الأخضر، تقاطرت عشرات الآلاف من المكالمات، والتي حددت في 285217 مكالمة إلى غاية 31 يوليوز، أي بمعدل يومي 6632 مكالمة مقسمة على الخطوط الثلاثة التي وضعتها الوزارة، أسفرت عن إيقاف مسؤولين متلبسين بتسلم الرشوة، من بينهم رئيس جماعة «بني ونجل تفراوت» التابعة لباشوية طهر السوق بإقليم تاونات، ورئيس الجماعة القروية بالدخيسة ومستخدم بمكتب الصرف، ومديرة الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بخنيفرة. 

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق