الرياضة

خمسة ملايير لمدربي المنتخبات دون رسوم

تخلو العقود التي تبرمها جامعة كرة القدم، مع مدربي المنتخبات الوطنية، من أي بند أو إشارة حول أداء الضريبة على رواتبهم الشهرية.
ولم يسبق لأي مدرب أن أخذ المبادرة، وتوجه إلا إدارة الضرائب، لتأدية ما بذمته لفائدة خزينة الدولة، لغياب نصوص تنظيمية للعملية.
وسبق لرشيد الطوسي، في الندوة الصحافية التي تلت تعيينه مدربا للأسود، أن أكد أنه سيؤدي الضريبة المستحقة حول راتبه الشهري، الذي بلغ حينها ستين مليون سنتيم، إلا أن لا شيء من ذلك حصل، حسب معلومات “الصباح الرياضي”.
 ويسري الأمر ذاته على بادو الزاكي، الناخب الوطني الحالي، والذي يتجاوز راتبه الشهري 50 مليون سنتيم، ومساعديه مصطفى حجي، وسعيد شيبا، اللذين يتقاضيان 20 مليون سنتيم شهريا، والأمر ذاته بالنسبة إلى امحمد فاخر، مدرب المحليين، الذي يتقاضى 36 مليون سنتيم، ناهيك عن مدربي الفئات العمرية، والذين لا تقل رواتبهم الشهرية عن 10 ملايين سنتيم.
وبعملية حسابية بسيطة، فإن الجامعة تصرف حوالي 120 مليون سنتيم شهريا رواتب للطاقم التقني للأسود، في حين تؤدي حولي 54 مليونا رواتب شهرية لطاقم المحليين، دون الحديث عن أطقم الفئات العمرية، والتي لا تقل عن ثلاثين مليون سنتيم شهريا، بما فيها طاقم الأولمبيين المنحل أخيرا، بعد الاستغناء عن خدمات حسن بنعبيشة.  
وتصرف الجامعة حوالي 400 مليون سنتيم شهريا، عبارة عن رواتب المدربين والمساعدين، داخل المنتخبات الوطنية، إضافة إلى رواتب أعضاء الإدارة التقنية الوطنية، والتي يتقدمها راتب ناصر لارغيث، والمحدد في 30 مليون سنتيم.
نورالدين الكرف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق