الرياضة

ضرائب المدربين بفرنسا وإنجلترا تصل 50 

إلزام الأندية بالإعلان عن الرواتب من أجل الحد من الاختلالات والامتيازات
يجاهد المدربون في إخفاء الرقم الحقيقي لرواتبهم خوفا من مقصلة الضرائب، لكن السلطات المالية، خصوصا في فرنسا وبريطانيا ، تعمل كل جهودها من أجل فضحها.
وتعمل مصلحة الضرائب في البلدين على إخضاع كل من يتعدى راتبه السنوي 240 مليون سنتيم للتحقيق، في مدى استفادته من أي منافع سرية أو امتيازات.
وتقوم السلطات بطلب إيضاحات من الأندية على كافة التفاصيل المتعلقة برواتب وامتيازات المدربين وحتى اللاعبين الذين تتعدى ثروتهم ثلاثة ملايين أورو، لفرض ضرائب تصل إلى 50 في المائة.
وتعمل على مقارنة الأرقام الواردة من تلك الأندية بالعائدات الضريبية من كل من المدربين لتقرير ما إن كان على أي منهم دين مستحق للخزينة العامة أو ما إن كان على ناديه دفع أموال إضافية في إطار ضريبة الدخل.
وأجبرت التحقيقات الموسعة الأندية على رفع النقاب عن الامتيازات التي يحصل عليها المدربون واللاعبون على حد سواء.
وحسب تقرير مفصل للحياة اللندنية، فإن مصدرا من مصلحة الضرائب أكد أن «الأرقام التي نتحدث عنها خرافية بالقياس إلى مستويات الرواتب وسط الأزمة عموما. وما كنا لنبدأ هذا المشروع لولا علمنا أنه سيعود على الخزينة العامة بأموال طائلة. ولا يهم إن كنت بريطانيا أو أجنبيا. إذا كنت تحصل على مال داخل هذه البلاد، فعليك دفع ضريبتها كاملة.  نحن في مصلحة الضرائب نعلم أن ثمة تجاوزات ترتكب من قبل الأندية الكروية في ما يتعلق بالامتيازات، ومشروعنا الحالي يضمن أن يولي هذا العهد إلى غير رجعة».
في مصر، قامت الدنيا ولم تقعد بعد أن تحدثت الصحف عن الترضيات وعقود الإعلانات السرية، التي يستفيد منها اللاعبون والمدربون على حد سواء في الدوري المحلي خصوصا في قطبي الكرة الأهلي والزمالك، دون أن تصل إلى علم مصلحة الضرائب.
فقبل بداية النقاش كتبت ”صوت الأمة”، ”الضرائب في مصر تطبق على كل شيء يخص الثروة لكن في عالم كرة القدم المصرية هناك جانب لاتعرف الدولة طريقها إليه وهو عالم الترضيات السرية التي يحصل عليها كبار النجوم من اللاعبين والمدربين في أنديتهم”.
وأضافت «عدم حصول الدولة على حقها يؤدي بصاحبه إلى مشوار خارج عن القانون، إنه الفيلم المثير الذي يعرض حاليا في الملاعب المصرية دون القدرة على اختراق تفاصيله».
أحمد نعيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق