fbpx
ملف الصباح

السكن الاقتصادي…الورطة

لوبيات المنعشين العقاريين تستفيد من تسهيلات وتقدم منتوجات رديئة لزبنائها

أغدقت الحكومات المتعاقبة على مشاريع السكن الاقتصادي، إلا أن الكرم الحاتمي، الذي استقبلت به المنعشين العقاريين، لتشجيعهم على المساهمة في حل معضلة السكن، خاصة بالمدن الكبرى، قابله أصحاب المجموعات العقارية الكبرى، بالجحود، وعوض أن يوفروا سكنا لائقا لزبنائهم، وفروا لهم “قبر حياة”، لا تتوفر فيه أدنى شروط العيش الكريم.
يستفيد هؤلاء المنعشون من هامش ربح يصل إلى 50 في المائة من قيمة بيع الشقق، عدا أنهم معفيون من الضرائب، بل إنهم يقتنون الأوعية العقارية والأراضي  بأبخس الأثمان وبأسعار رمزية، إلا أن ذلك لا يدفعهم إلى توفير المرافق الضرورية للسكن اللائق، ما يرهن مستقبل السكان في منظومة سكنية منغلقة على نفسها وغير منفتحة، ما يعرض سلامة ومستقبل الناشئة للخطر.
صدمة سكان هذه المجموعات السكنية بتحول أحلامهم إلى كوابيس، تدفع بعضهم إلى تقديم شكايات، غير أنها لا تلقى مسارها الطبيعي وغالبا ما تبقى حبيسة الرفوف.
“الصباح” أعدت ملفا في الموضوع، تحدثت فيه إلى محللين وجمعويين، كما انتقلت إلى بعض أحياء السكن الاقتصادي، واستمعت إلى سكانها ولامست بعض مشاكلهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى