حوادث

حامـل تقتـل زوجهـا بالبيضـاء

وجهت له ثلاث طعنات لأنه كان يجبرها على البقاء بالمنزل   

ارتكبت زوجة حامل في شهرها السادس جريمة قتل في حق زوجها بالمكانسة بالبيضاء، زوال أول أمس (الأربعاء)، بعد أن وجهت له ثلاث طعنات قاتلة في الصدر والبطن، إثر خلاف حاد بينهما بمنزلهما.

 

وحسب مصادر “الصباح” فإن المتهمة فرت إلى وجهة مجهولة بعد تأكدها من مصرع الزوج، قبل أن تتراجع عن قرارها وتتوجه إلى دائرة أمنية تابعة للمنطقة وتعترف بقتلها زوجها، وبعد الاستماع إليها، أحيلت على الفرقة الجنائية التابعة للشرطة القضائية عين الشق.

وأكدت المصادر أن الضحية البالغ من العمر 38 سنة، كان يعمل كهربائيا، تزوج المتهمة (23 سنة) منذ سنة، وشكل فارق السن عائقا بين الطرفين، ما جعلهما يعيشان مشاكل يومية، أبرزها الغيرة المبالغ فيها من قبل الزوج، لدرجة أنه كان يجبرها على عدم مغادرة المنزل، ولو تعلق الأمر بزيارة عائلتها، وازداد الوضع احتقانا، عندما منعها من زيارة طبيب للإشراف على حملها، رغم بلوغه الشهر السادس.  

وانتقلت مختلف المصالح الأمنية إلى منطقة المكانسة، وعاينت جثة الزوج وحجزت أداة الجريمة، وبعد التقاط صور لها ومسح مكان الجريمة من قبل الشرطة العلمية، تم نقل الجثة، بتعليمات من النيابة العامة إلى مصلحة الطب الشرعي الرحمة لتشريحها.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن المتهمة خلال الاستماع إليها، عزت ارتكباها الجريمة إلى الضغوط التي عانتها من زوجها الذي يكبرها بـ 15 سنة، بسبب ما سمتها غيرته العمياء عليها. 

وأوضحت المتهمة، حسب المصادر دائما، أن الزوج كان يجبرها على البقاء في المنزل، كما لم يكن يحسن معاملتها، مبرزة أن هذه الضغوط، تراكمت مع مرور الأيام، ما جعلها تكن له حقدا، ازدادت حدته يوم الجريمة، إذ بينما كانت في المطبخ، توسلت إليه مغادرة المنزل، الذي تحول بالنسبة إليها إلى سجن، لزيارة عائلتها، سيما أنها حامل، إلا أن الزوج كالعادة رفض طلبها دون تقديم تبريرات مقنعة، ليدخل الطرفان في نقاش حاد، ودون تردد التقطت سكينا ووجهت لزوجها ثلاث طعنات، سقط إثرها أرضا يحتضر. 

 وأكدت المصادر أن جيران الزوجين، سمعوا صراخ الضحية، إلا أنهم لم يكترثوا للأمر في البداية، بعد أن اعتادوا على خلافاتهما اليومية، قبل أن يعاينوا الزوجة تغادر المنزل مسرعة إلى وجهة مجهولة تاركة الباب مفتوحا، ما جعل الجيران يشكون في مصاب لحق  الزوج، ليلجوا المنزل ويجدوه مضرجا في دمائه قبل أن يفارق الحياة، ويشعروا المصالح الأمنية بالجريمة.

مصطفى لطفي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق