حوادث

ست سنوات لمغتصب أخته

صرحت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا، بتأييد القرار المطعون فيه بالاستئناف، القاضي بإدانة المتهم (ف.ق) بست سنوات سجنا،

بعد مؤاخذته من أجل جناية اغتصاب امرأة بالعنف والتهديد، مع الصائر والإجبار في الأدنى. وتفجرت القضية عندما تقدمت المسماة (ت.ع) بشكاية إلى الدرك الملكي بخنيفرة تعرض فيها أن ابنتها (س.م)، التي تعاني صعوبة في الكلام والتواصل، وقعت ضحية اعتداء جنسي من طرف أخيها (ف.ق)، مدلية بصورة من الفحص بالأشعة (الإيكوغرافيا) تثبت أنها حامل في شهرها الأول، مصرة على متابعته قضائيا.

 

وبالاستماع إليها تمهيديا في محضر قانوني، صرحت الضحية، المزدادة سنة 1988 بخنيفرة، أنها بعد وفاة زوجها، الذي أنجبت منه ابنا يبلغ من العمر الآن سبع سنوات، عادت لتعيش مع والدتها بمنزل العائلة بضواحي خنيفرة، موضحة أنه قبل شهر من تاريخ تقديم الشكاية أرغمها أخوها على ممارسة الجنس من القبل بالقوة، مستغلا غياب والدتها عن المنزل، مفيدة أنه بعدما أشبع رغبته الجنسية هددها بتصفيتها جسديا إن هي أخطرت أي شخص من أفراد الأسرة بالواقعة بمن فيهم والدتها، مضيفة أن المتهم عاود الكرة في اليوم الموالي، ودائما تحت طائلة التهديد واستعمال العنف، حيث كان يمددها على ظهرها وسط باحة المنزل ويقوم بمضاجعتها. وتابعت المشتكية أنه بعد حلول شهر رمضان قبل الماضي بدأت تشعر بمغص حاد في بطنها، ولم تكن تعتقد ساعتها أن ذلك من أعراض الحمل، ما جعلها تقصد عيادة أحد الأطباء الخواص بخنيفرة، وبعد إخضاعها للفحص بالأشعة أخبرها أنها حامل في شهرها الأول، وهو الخبر الذي نزل كالصاعقة على رأس والدتها، خصوصا عندما أخبرتها ابنتها أن الفاعل لم يكن سوى أخوها من جهة الأب. 

خليل المنوني (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق