حوادث

مختصرات

أربع سنوات للملقب بـ”البيتبول”بمكناس

أدانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، بعد المداولة في آخر جلسة الاثنين الماضي، المتهم (م.ب) بأربع سنوات حبسا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل السرقة الموصوفة بظروف الليل والتهديد باستعمال العنف، والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض، وجنحة استهلاك المخدرات، مع الصائر والإجبار في الأدنى.

وشكل المتهم، وهو من ذوي السوابق المرتبطة في غالبها بالسرقات الموصوفة، موضوع العديد من الشكايات، التي تقدم بها إلى الدوائر التابعة لمنطقة أمن مكناس مجموعة من سائقي سيارات الأجرة من الصنف الثاني (الصغيرة)، بخصوص السرقات التي تعرضوا لها ليلا تحت طائلة التهديد باستخدام السلاح الأبيض من قبل شخص واحد، وفي حالة منعزلة من طرف شخصين. وفي حدود الساعة الحادية عشرة من صباح يوم خامس غشت الماضي، وعلى إثر إشعار من قاعة المواصلات الولائية بتعرض سائقي أجرة من الصنف الثاني لعمليتي سرقة متفرقتين من قبل شخص أدليا بأوصاف متطابقة له، قام أفراد طاقم الأبحاث والتدخلات التابع لفرقة محاربة العصابات بولاية الأمن بمكناس بحملة أمنية واسعة النطاق على مستوى حي برج مولاي عمر، أسفرت عن إيقاف المتهم (م.ب)، الذي ضبط بحوزته سلاح أبيض عبارة عن سكين صغيرة الحجم أفاد بخصوصها أنها الأداة التي كان يستعملها في الاعتداء على ضحاياه، فضلا عن هاتف محمول من نوع (نوكيا) ومبلغ مالي قدره 100 درهم، صرح بشأنه أنه كل ما تبقى له من المبالغ المالية المتحصلة من السرقات المتعددة التي نفذها.
خليل المنوني (مكناس)

 

تفكيك عصابة بشيشاوة

أفادت مصادر «الصباح»، أن عناصر الشرطة القضائية بشيشاوة، أحالت أخيرا، على أنظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية ببلدية إمنتانوت، ثلاثة أشخاص يشكلون عصابة إجرامية، من أجل  الاختلاس وخيانة الأمانة، في حالة اعتقال.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن المتهمين الثلاثة تقدموا بوثائق رسمية إلى إحدى مؤسسات القروض الصغرى بشيشاوة للاستفادة من قرض بقيمة سبعين ألف درهم، وتكلف أحد أفراد العصابة بدفع الوثائق المذكورة والتي تحمل توقيع أحد المتهمين والذي يعمل حلاقا بالمدينة.
وأضافت المصادر نفسها، أن الحلاق المتهم المباشر في القضية، تبرأ من الوثائق التي قدمت لوكالة القروض الصغرى باسمه، وأكد أمام قاضي التحقيق، بإمنتانوت تشبثه بإجراء الخبرة على الإمضاء، الأمر الذي جعل قاضي التحقيق، يلتمس إيداعهم السجن المدني بالجماعة القروية الأوداية، لاستكمال البحث والتحقيق، في انتظار عرضهم على أنظار العدالة لمحاكمتهم وفق المنسوب إليهم .
م . س (شيشاوة)

انفلات أمني بمراكش

 أفاد مصدر مطلع، أن دوار (فرونسوا) بالجماعة القروية سعادة ضواحي مراكش، بات تحت رحمة العديد من المنحرفين الذين دأبوا على إثارة الخوف في صفوف سكانه. وأوضح المصدر ذاته، أن الدوار يعيش منذ مدة انفلاتا أمنيا، رغم تقديم السكان للعديد من الشكايات لمصالح الدرك الملكي.
وأضاف المصدر نفسه، أن مجموعة من المنحرفين يثيرون الخوف بشكل شبه يومي، مباشرة بعد أداء صلاة العشاء، إذ يشرعون في معاقرة الخمر، رفقة فتيات، قبل أن يقوموا بإتلاف ممتلكات السكان، خصوصا السيارات التي تعرض العديد منها لتكسير النوافذ بهدف سرقة محتوياتها.
و حدد المصدر المذكور، عدد السيارات التي تم إتلافها وسرقة ما بداخلها في أربع عشرة سيارة.
وما زالت مصالح الدرك الملكي عاجزة عن الوصول للمتهمين، وتوفير الأمن بالمنطقة، على اعتبار أن عناصرها يقومون بتغطية أزيد من مائة وأربعين دوارا، وهو الأمر الذي يجعلها غير قادرة على السيطرة على الوضع واستتباب الأمن بالمنطقة المترامية الأطراف، على حد تعبير المسؤول الأول بها.
م . س (مراكش)

عراك أمام محكمة بفاس

تبادل أقارب متهم وضحية، الضرب والجرح، الثلاثاء الماضي، أمام باب محكمة الاستئناف بفاس، بعد دقائق قليلة من النطق بالحكم في ملف جنائي ابتدائي، أمام أعين مارة ومرتفقين.
وهاجم الطرفان بعضهما بمجرد خروجهما من المحكمة، على إيقاع صراخ النساء اللائي مزقن ملابس بعضهن وأب المتهم الذي أدين من أجل «السرقة الموصوفة بظروف استعمال السلاح والتهديد به والليل والعنف ومحاولة السرقة  والضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض».
وكاد النزاع أن يتطور إلى ما لا تحمد عقباه، لولا تدخل بعض المارة والمرتفقين وعناصر الأمن الذين استطاعوا إبعاد أقارب الطرفين عن الموقع، الذين كانوا في حالة هيجان ولم يكتفوا بتبادل الضرب والجرح، بل تبادلوا الاتهامات بتكوين عصابات إجرامية للسرقة وسلب المواطنين أموالهم. وانطلقت شرارة غضب الطرفين داخل بهو المحكمة، بمجرد الخروج من القاعة الأولى التي نوقش فيها الملف الذي قضت غرفة الجنايات الابتدائية فيه بإدانة المتهم المعتقل بسجن عين قادوس، ب5 سنوات سجنا، وأدائهم مليوني سنتيم تعويضا مدنيا لفائدة المطالب بالحق المدني.
حميد الأبيض (فاس)

إيقاف و”لد السبيطية” بسلا

أوقفت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بجماعة بوقنادل ضواحي سلا، ليلة الثلاثاء الماضي، شخصا يلقب ب»ولد االسبيطية»، بعدما أحدث فوضى بالجماعة الحضرية، وكان يحمل معه سكينا ويلوح بطعن كل من اقترب منه، وحال تدخل عناصر الدرك دون وقوع إصابات. وأورد مصدر مطلع أن عناصر الدرك الملكي نظمت حملة أمنية بالجماعة في إطار محاربة الجريمة، وفجأة تصادف مرورها مع «ولدالسبيطية» يلوح بسكينه، وجرى إيقافه ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية. وأحالت الضابطة القضائية الموقوف أمس (الخميس) في حالة اعتقال على وكيل الملك بتهم السكر العلني وحيازة السلاح الأبيض من شأنه تهديد سلامة الأموال والأشخاص والسكر العلني البين، بعدما اعترف بالاتهامات المنسوبة إليه، كما وضعت عناصر الدرك الملكي السلاح الأبيض رهن تصرف النيابة العامة.
وأمرت النيابة العامة بإيداع الموقوف رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بسلا، في انتظار عرضه على القاضي المقرر في قضايا الجنحي التلبسي.
عبدالحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق