الصباح الفني

حملي سبب غيابي

المغنية زلاغ قالت إنها تستعد لإطلاق “ديو” وألبوم جديد

أكدت المغنية حسناء زلاغ، أنها بصدد الإعداد لإطلاق أغنية “ديو” مع الفنان عبد العالي الغاوي، إضافة إلى ألبوم جديد ستكون أغانيه مغربية 100 بالمائة.
وقالت حاملة لقب برنامج “استوديو دوزيم”، إن حملها وولادتها توأما كانا سبب غيابها عن الساحة الفنية. في ما يلي تفاصيل الحوار:

 تعرف عليك الجمهور من خلال “استوديو دوزيم”. ماذا أضاف لك هذا البرنامج؟
 أضاف لي الكثير. فقد قربني من الجمهور المغربي الحبيب، كما أنني استطعت من خلاله أن أعرف على الصعيد العربي أيضا، دون أن أسافر خارج البلاد من أجل البحث عن شركات الإنتاج كما حدث مع مغنين آخرين.

 هل شاركت في برامج أخرى للهواة؟
 قبل برنامج “استوديو دوزيم” كنت ضمن لائحة المشاركين في مهرجان الأغنية العربية عام 1999، ففزت بالجائزة الثانية وكان عمري آنذاك سبع عشرة سنة، وقد حضرت المهرجان مجموعة من شركات الإنتاج المصرية، أعجبوا بصوتي فرغبوا أن يتبنوني على المستوى الفني، إلا أنني اضطررت للرجوع إلى المغرب لاستئناف الدراسة، كما أن أخي الأكبر رحمه الله، والذي كان فنانا أيضا وله مكانته على الساحة الفنية، رفض فكرة سلوكي المجال الفني رفضا تاما. شاركت أيضا في برنامج “سوبر ستار” إلى جانب مجموعة من الفنانين الآخرين، كحاتم إيدار وسعد المجرد وحاتم عمور، غير أنني أقصيت، بينما وصل سعد المراحل النهائية، عدت بعدها للمغرب ليعوضني الله ببرنامج “استوديو دوزيم” الذي فزت بلقبه.

 كيف شققت طريقك بعد فوزك؟
 أنتجت لي القناة الثانية سينغل بعنوان “ما حاولتش” سجل في القاهرة، وقمت شخصيا باختيار الملحن و الموزع والكاتب، فقمت بأداءه على مسرح “استوديو دوزيم” في موسمه الموالي، ومن حسن حظي صادف وجودي  بالمسرح حضور إحدى شركات الإنتاج العربية التي كان لها وزنها الفني، أعجبت بأدائي فتمكنت من الحصول على رقمي الهاتفي لتتصل بي في ما بعد، وبالفعل تم اللقاء واتفقنا على إنتاج ألبوم مع “روتانا” إضافة إلى “كليبين”، ولقي الألبوم نجاحا على مستوى العالم العربي.

 ما هو سر غيابك عن الساحة الفنية هذه الفترة؟
 سبب غيابي هذه الفترة يرجع إلى حملي بتوأم تسنيم وسليمان. كانت بمثابة مفاجأة سارة بالنسبة إلي، وكما تعلمين كأي امرأة أردت الاهتمام بطفلي والابتعاد فترة عن المجال الفني لأني اهتممت بتربيتهما شخصيا دون اللجوء لمربية.

 كنت من الضيوف الذين أحيوا “البرايم” الحادي عشر من برنامج “ستار أكاديمي” في موسمه السابع كيف كانت هذه التجربة؟
 تلقيت الدعوة كباقي الفنانين فوافقت على الحضور. وكانت تجربة جميلة استطعت من خلالها أيضا دعم المشاركة المغربية آنذاك على المستوى النفسي، فكما تعلمين نحن المواهب المغربية نشجع بعضنا البعض.

 معلوم أنك من الفنانات اللواتي يتوافدن بكثرة على نادي الفنانين بالرباط، ما الذي يحفزك على الذهاب للنادي بشكل مستمر؟
 حقيقة يفتقر المغرب للأماكن التي تمكن من لم الفنانين، لتبادل أطراف الحديث وكذا الاطلاع على المستجدات الفنية، فمعظم اللقاءات تكون صدفة  فقط سواء في الحفلات أو بعض الندوات، وبالتالي لا نجد الوقت الكافي للجلوس معا والتحدث، أما النادي فاستطاع تكوين هذه اللمة فكانت فكرة جيدة أتمنى أن تتكرر في بلدان أخرى. فمن خلاله نتبادل التجارب الشخصية على المستوى الفني بالإضافة إلى مناقشة مجموعة من المسائل الأخرى كالمهرجانات والأعمال التلفزيونية إلى غيرها من الأشياء. وللإشارة فإن النادي ليس حكرا على الأعمال الفنية فقط، بل يمكننا مناقشة مشاكلنا الشخصية أيضا، كما نتشارك الأفراح و الأحزان.

 علمنا بأنك تستعدين لطرح دويتو رفقة الفنان عبد العالي الغاوي. هل يمكن أن تكلمينا أكثر عنه؟
 كان الأمر في بادئ الأمر مزحة فقط. وكما هو معروف عن الفنان عبد العالي الغاوي مرح بطبعه ويحب المزاح، فعندما كنت أتكلم في الهاتف بدأ يمازحني قائلا “حسناء في هاتفها”، فقلت له مازحة أيضا،  هيا أكملها ولنقم بغنائها على شكل دويتو، ففاجأني بالأغنية فعلا.

 كلمات هذا الدويتو هل هي مغربية أم بلغة أخرى؟
 اعتمد زميلي الغاوي على كلمات عربية فصيحة، تناولها بشكل لذيذ وخفيف على السمع، وستروق الجمهور لأنه كما هو ملاحظ فشباب اليوم جرفته إيقاعات معينة، وبالتالي سنحاول من خلال هذه الأغنية تنويع ذوق الشباب على مستوى السمع.

 هل سيتضمن ألبومك المقبل أغاني مغربية مائة بالمائة أم ستنوعين بين ما هو مصري وخليجي ومغربي؟
 سيضم الألبوم أغاني مغربية مائة بالمائة.
أجرت الحوار: سكينة لبطيحة  (صحافية متدربة)

في سطور  

> من مواليد سلا
> خريجة برنامج “استوديو دوزيم”
> من أغانيها “غايب عني” و”مرتاحة معاك” و”ما حاولتيش”

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق