اذاعة وتلفزيون

الأغنية المغربية أصبحت تجارية

محسن صلاح الدين قال إن لجنة تحكيم برنامج “فنان العرب” انبهرت بصوته

عاد، أخيرا، الفنان محسن صلاح الدين من دبي بعد مشاركته في تصوير «البرايمات» الأولى من برنامج «محمد عبده وفنان العرب». وشكلت مشاركته محطة جديدة في مساره الفني، سيما أنه كان يرفض المشاركة في برامج اختيار المواهب العربية. عن الدوافع التي جعلته يغير موقفه وتجربته الجديدة ومواضيع أخرى يتحدث ل»الصباح» في الحوار التالي:

< كنت من معارضي المشاركة في برامج اختيار المواهب، فما الذي جعلك تشارك في “محمد عبده وفنان العرب”؟
< كان لي تصور خاص بشأن البرامج الخاصة بالمسابقة في مجال الغناء، والتي اعتبرت أن أفضلها “محمد عبده وفنان العرب”، الذي يعد تحديا بالنسبة إلي. واستطاع البرنامج أن يجعلني أغير موقفي بشأن المشاركة في برامج المسابقات التي غالبا ما يكون فيها ظلم يطول المشاركين.
< من اقترحك للمشاركة في البرنامج؟
< اقترح الفنان محمد الزيات مشاركتي في البرنامج بعد اتصال أحد المسؤولين عن البرنامج به، وتمت دعوتي لإجراء كاستينغ ببيروت بعد إرسال فيديو غنيت فيه “أكابيلا” بناء على طلبهم.
< كيف مرت أجواء تصوير البرايمات الأولى؟
< أثنى أعضاء لجنة التحكيم على أدائي وانبهروا بصوتي وأدائي. وكنت سعيدا لأنه تم اختياري من بين المئات من المشاركين، والمشاهدون سيكتشفون أجواء “البرايم” الأول الأحد المقبل على قناة “دبي”، والذي تميز بمهنية عالية.
< هل تلقيت عروضا للتعاون الفني في الخليج؟
< التقيت عدة أسماء فنية منها أعضاء لجنة تحكيم البرنامج من بينهم الملحن عصام كمال، الذي غنى من ألحانه ثلة من المطربين في العالم العربي منهم أسماء لمنور وكذلك الفنانة أصالة وعبد الله الرويشد. وأثناء مشاركتي في البرايمات الأولى من البرنامج، كانت هناك اقتراحات للتعاون الفني لكن تظل حاليا بعيدة عن أي طابع رسمي.
< هل تتوقع أن يكون فوزك في البرنامج انطلاقة جديدة في مسارك الفني؟
< إذا حالفني الحظ وفزت بلقب البرنامج فإنني لن أفوز فقط بلقب وإنما سأحظى بشرف التبني الفني من قبل فنان العرب محمد عبده، كما ستتولى إحدى شركات الإنتاج احتضان أعمالي.
أما في ما يخص الجائزة المالية المقدرة قيمتها بمبلغ 500 ألف درهم إماراتي، أي ما يعادل 127 مليون سنتيم، فستكون بالنسبة إلي فرصة لاستثمارها في إنتاج فني ضخم ومسار احترافي مائة في المائة، خاصة أن تقديم أعمال جدية يحتاج إلى تكاليف باهظة لدفع أجور كتاب الكلمات والملحنين.
< هل كان انشغالك بالبرنامج على حساب عملك الفني؟
< على العكس من ذلك، فمشاركتي في “برايمات” البرنامج لم تبعدني عن تقديم ما هو جديد إلى جمهوري، إذ انشغلت بالموازاة مع ذلك بالتحضير لعمل غنائي من كلمات سمير المجاري وألحان المهدي موزين، والذي لم يتم بعد تحديد اسم نهائي له. والأغنية الجديدة شبابية وتتناول موضوعا مثيرا للجدل لن أتحدث عنه وسأتركه مفاجأة لجمهوري لاكتشافها بعد طرحه خلال السنة المقبلة.
< كيف تنظر إلى مستوى الأعمال المقدمة في الساحة الغنائية المغربية حاليا؟
< تعرف الساحة الفنية حركية، ما يعتبر في رأيي ظاهرة صحية، إذ استطاع سوق الأغنية المغربية أن يتخلى عن الركود من خلال جيل فنانين جدد قدموا أعمالا يبقى وحده الجمهور الحكم بشأن مستواها بعيدا عن المعايير الفنية الأكاديمية. ومن جهة أخرى، فالأغنية المغربية أصبحت تجارية مائة في المائة لأن أغلب الفنانين حين يطلقون عملا جديدا يسعون من خلاله إلى أن يؤدي نجاحه إلى رفع أجور مشاركتهم في الحفلات الفنية وتحقيق انتشار أوسع وليس من أجل تقديم عمل يصنف ضمن الخزانة الفنية الإبداعية.
< في أي خانة يمكن تصنيف نوعية الأعمال التي تؤديها؟
< أحاول أن أوفق بين النوعين، إذ أحرص ألا تتسم أعمالي بالميوعة، وأيضا ألا أكون من المنخرطين في تيار الرجعية الفنية والمتعصبين لتقديم نوعية معينة من الأعمال التي لن تسمعها سوى فئة قليلة من الجمهور. ولهذا أجد نفسي أمام تحدي تقديم أعمال ذات جمالية تتماشى والذوق العام.
أجرت الحوار: أ. ك

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق