حوادث

ملف طالبة قاعدية بفاس في التأمل

متابعة بتهمة التهديد والضرب والجرح العمديين في حق موظفين عموميين

حجزت ابتدائية فاس زوال الاثنين الماضي للتأمل بعد أسبوع، ملف «ع. ب» طالبة قاعدية، تتابع في حالة اعتقال بجنح «عرقلة السير العادي لمؤسسة عمومية والتهديد والضرب والجرح العمديين في حق موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم عن طريق الرشق بالحجارة والضرب والجرح».
وناقشت هيأة الحكم الملف بعد تأجيل ذلك لمناسبات سابقة لاستدعاء شهود تخلفوا بمن فيهم رجلا أمن وطالبة تقدمت بشكاية ضد زميلتها بداعي تهديدها وضربها، وتخلفت بعد حضورها جلسات سابقة. واستمعت إلى المتهمة المعتقلة بسجن عين قادوس، وعضو بمنظمة التجديد الطلابي، شاهدا.
وتناقض الطالب «ز. ب» في شهادته حول عدد الشكايات المقدمة ضد «ع. ب»، مؤكدا تقديمه شكاية واحدة فقط تتعلق بتحريضها طلبة قاعديين للاعتداء عليه بالجامعة، قبل أن يتراجع عن ذلك، متحدثا عن شكايتين بعد تذكيره من قبل رئيس الهيأة بوجود شكاية طي الملف تتعلق بادعاء تعنيفه ببن دباب.
وأنكر وجود الطالبة المتهمة، ضمن الطلبة الذين اعتدوا عليه ببن دباب، مؤكدا أنها كانت بين 20 طالبا هاجموه بكلية بظهر المهراز، إذ «دفعتني وأمرت زملاءها بالاعتداء علي»، متحدثا عن استعمال الغاز المسيل للدموع في مواجهته، وإصابته بجروح قضى بموجبها 3 أيام قيد العلاج بالمستشفى الجامعي.
وتحدث عن «عصابة إجرامية» اعتدت عليه بكلية الآداب ظهر المهراز، لانتمائه إلى المنظمة المذكورة و» لأننا نؤسس ثقتنا بمؤسسات الدولة»، مؤكدا أنه كان مرفوقا بطالب آخر ذكره باسمه دون أن يدلي بعنوانه، قبل أن يتنازل عن حقه في الانتصاب طرفا مدنيا في هذا الملف.
ولم تحضر طالبة مشتكية وقاعدي شاهدا، فيما أدلى ممثل الحق العام بفاكس من أمن الناظور، يؤكد انتقال عناصره إلى عنوان استدعاء شخص، إذ اتضح أنه رجل مسن ولم يسبق له أن قدم أي شكاية ضد أي طالب أو طالبة، فيما اتضح أن عنصر أمن يعمل بتاونات، انتقل للإقامة في عنوان جديد بفاس.
ورأى ممثل الحق العام، أن المتهمة التي اعتقلت أمام سجن عين قادوس أثناء زيارتها لزملائها المعتقلين في ملف عبد الرحيم الحسناوي، اعترفت بالمنسوب إليها تمهيديا وأنكرت ذلك لاحقا، معتبرا إنكارها «محاولة للتملص من مسؤوليتها»، وتفنده اعترافات زملائها في ملفات سابقة.
وقال إن الأفعال ثابتة في حقها، ملتمسا إدانتها وفق فصول المتابعة وبعقوبة تراها المحكمة مناسبة، فيما رأى دفاعها أن تصريحاتها التمهيدية لا يمكن اعتمادها قرينة للإدانة، مؤكدا أن شكايات أضيفت إلى الملف بعد اعتقالها لحركيتها وتنسيقها بين الطلبة المعتقلين وفاعلين حقوقيين.
حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق