مجتمع

محاربو الفساد بآسفي يعبئون السكان للاحتجاج

دشنت التنسيقية المحلية لمحاربة الفساد والمفسدين، حملتها التعبوية، لما وصفته بأكبر وقفة احتجاجية ضد الفساد بالمدينة نفسها، بطرق أبواب السكان «دار دار»،

في مختلف الأحياء الشعبية، والمؤسسات التعليمية والدكاكين والمحلات التجارية.

 

وتستعد التنسيقية نفسها للاحتجاج أمام مقر الولاية، بعد غد (السبت)، قبل أن تنتقل إلى الأحياء السكنية التي يقيم فيها من تعتبرهم «مفسدين»، ثم التوجه، في مسيرة إلى المشاريع التي يشرفون أو أشرفوا عليها و»نهبوا بسببها المال العام».

وقال رشيد الشريعي، أحد أعضاء التنسيقية نفسها، إن تحركات هذه الأخيرة واستعداداتها لوقفة احتجاجية ومسيرة، أتت أكلها بعد سحب بعض الاستثناءات من بعض المنعشين العقاريين، مضيفا أن الفعاليات الحقوقية لم تلجأ إلى التصعيد إلا بعد أن حول المنتخبون المتعاقبون وبعض رجال السلطة المدينة إلى «بقرة حلوب».

من جهته قالت التنسيقية في بيان ساخن لها، إن من وصفتهم ب»اللصوص»، وضعوا مصلحتهم فوق مصلحة المدينة وفوق مصلحة الوطن، وأن ملفات الفساد عمت جميع مرافق الإقليم دون حسيب أو رقيب، خاصة في مجال التعمير والعقار، ومقالع الرمال وغيرها من المقالع.

وأوضحت التنسيقية نفسها أن احتجاجاتها جاءت بعد الوقوف على ما آلت إليه المدينة من تراجع فكري وسياسي، واقتصادي وثقافي واجتماعي، وبعد تفشي البطالة والجريمة، وانعدام الشروط الضرورية للعيش الكريم، وحرمان سكان الإقليم من أبسط الحقوق من تعليم وصحة، وأمن وسكن لائق. وحسب ما أوردته التنسيقية فإن الإقليم، الذي يزخر بثروات وخيرات سمكية ومعدنية وفلاحية وسياحية، كما يزخر بموارده البشرية لا يستفيد منها، وتحول إلى «بقرة حلوب للمفسدين».

وأشارت التنسيقية بأصابع الاتهام إلى المجالس المنتخبة المتعاقبة، مشيرة إلى أنها كدست ثروات هائلة، تمثلت بالخصوص في الريع العقاري والاستحواذ بشتى الطرق على أهم الأراضي بطرق ملتوية، ضدا على القانون وأحيانا بالتحايل عليه، ويتم ذلك دون حياء، بل وبإيعاز ومباركة من السلطة.

يشار إلى أن التنسيقية ستنظم، بعد الوقفات الاحتجاجية والمسيرة، اعتصاما داخل مقر البلدية، وتفتح عرائض يوقعها المواطنون تنديدا بالفساد والمفسدين.

ض. ز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق