اذاعة وتلفزيون

طارق بخاري: أحلم بدور سائق “رموك”

الممثل بخاري قال إن المخرجين اعتادوا أدوار “الفاست فود”

اعتبر الممثل طارق بخاري نفسه محظوظا لأنه لم يلتصق به “إيتيكيت” دور معين، على غرار بعض الممثلين الذين صنفهم بعض المخرجين وأصبحوا يرشحونهم لتجسيد الدور نفسه. وقال، في حوار مع “الصباح” إنه يحلم بتقديم أدوار تركيبية تعتمد على مشاهد الحركة، من بينها دور يسوق فيه شاحنة من نوع “رموك”. تفاصيل الحوار في ما يلي:

< ما هي أحدث أدوارك؟
< انتهيت، أخيرا، من تصوير شريط تلفزيوني من إخراج ياسين فنان يحمل عنوانا مؤقتا هو “الفرصة الأخيرة”. ويحكي الشريط التلفزيوني قصة سائق “تريبورتر”، أتقمص دور صديقه ونواجه عدة مشاكل من بينها تهمة السرقة.
< هل تتوقع أن يلقى دورك الجديد النجاح نفسه في مسلسل “وعدي”؟
< لكل دور خصوصياته ومميزاته. ويبقى نجاح العمل رهينا بكيفية تلقي المشاهدين والجمهور بشكل عام له. ومن جهتي، فأنا مرتاح للعمل الجديد ولتقبل المشاهدين له.

< ألم يخلق نجاح دورك في “وعدي” نوعا من التخوف من الأدوار التي تجسدها بعده؟
< فرحت كثيرا لنجاح دوري في مسلسل “وعدي”، كما كنت سعيدا لنجاح العمل بشكل عام. إلا أنه لا بد من الانتقال إلى تجارب جديدة، كما أنني من الممثلين الذين يحرصون أن يكونوا في مستوى الثقة التي يضعها فيهم المخرجون، فأبذل جهدي لتقديم عمل في مستوى تطلعاتهم وتطلعات جمهوري.

< تعتبر من الأسماء الفنية التي طالتها عدة شائعات، فما تعليقك على الموضوع؟
< كثيرة هي الشائعات التي طالتني و”ما خلاو ما قالوا فيا”، لكن تبقى في رأيي مجرد كلام لا أساس له من الصحة. لا يسعني سوى أن أقول لهم “اصبر على كيد حاسدك فإن صبرك قاتله فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله”.

< اشتغلت مع كثير من الممثلات في عدة أعمال، فمن هي الأسماء التي ترغب في العمل معها من جديد؟
< كثيرة هي الأسماء النسائية في مجال التمثيل التي كان فيها تجاوب فني كبير بيننا وأعطى نتائج إيجابية على مستوى الأعمال الفنية، ومن بينهن تيليلا وفاطمة الزهراء بناصر وفاطمة هراندي “راوية”، التي اعتبرها عملاقة في مجال التمثيل ويشرفني الاشتغال معها. ومجال التمثيل يضم عدة أسماء نسائية لها قدرات ومواهب يسعدني الاشتغال معها.

< ما هو الدور الذي مازلت تحلم بتجسيده؟
< كثيرة هي الأدوار التي أحلم بتقمصها، خاصة ما يتعلق بالأدوار التركيبية وأدوار الحركة التي تتطلب التخلص من بعض الكيلوغرامات أو الخضوع إلى تمارين معينة، منها تعلم سياقة شاحنة من نوع “رموك”.

< لماذا في رأيك تبقى هذه النوعية من الأدوار قليلة؟
< اعتاد بعض كتاب السيناريو والمخرجين عل  أدوار يمكن القول عنها إنها بمثابة “فاست فود”، إذ يبحثون دائما عن الأمور السهلة، كما أنهم صنفوا عددا من الممثلين في أدوار معينة وألصقوا بهم “إيتيكيت” مثل الممثلة زهور السليماني التي كلما تعلق الأمر بدور “خادمة” تتم دعوتها للمشاركة في العمل. ولحسن حظي أنني لم أكن من الممثلين المصنفين، كما لا أحمل أي “إيتيكيت” لدور معين. لهذا أتمنى من الجيل الجديد من المخرجين أن يرى الممثلين قادرين على تقمص عدة أدوار، وهو الأمر الذي بدأنا نلمسه من خلال عدة أعمال أصبحوا يسندون فيها البطولة حتى لمواهب صاعدة، الأمر الذي لا يسعني سوى تشجيعه.

أجرت الحوار: أمينة كندي

في سطور
– من مواليد الحي المحمدي بالبيضاء
– خريج المعهد البلدي بالبيضاء
–  لعب بطولة في الفيلم السويسري “أوبيراسيون كزابلانكا” المترجم إلى أربع لغات
– قدم عدة أدوار في السينما من بينها دوره في فيلم “غرام وانتقام”

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق