مجتمع

طلبة فاس يحتجون على “سيتي باص”

يقاطع طلبة جامعة محمد بن عبد الله بفاس، منذ الأسبوع الماضي، حافلات النقل الحضري التابعة إلى شركة «سيتي باص» المفوت إليها القطاع، احتجاجا على الزيادة غير المقبولة في تسعيرة الواجب الشهري لبطاقة الحافلة، وإقصاء الطلبة الذين يتجاوز عمرهم 25 سنة، من الانخراط، ملوحين بالدخول في أشكال احتجاجية تصعيدية ضدا على قرار إدارة الشركة الذي يعتبرونه “مجحفا” في حقهم.
ودشنوا حركة غاضبة أسموها “ما راكبينش” انطلقت بكل محطات وقوف الحافلات بالمدينة، استجابة إلى نداء الطلبة المتحدرين من أحياء مقاطعة جنان الورد، أصحاب هذه الفكرة، الذين ناشدوا كل الطلبة بالمدينة، الانضمام إلى صفوفهم ومؤازرتهم بكل مسؤولية في إنجاح “حركة ما راكبينش 2” التي انطلقت من محطة باب الفتوح وبنسودة وزواغة وواد فاس وبن دباب وعين هارون وطريق صفرو والأطلس.
ودخل طلبة أحياء سهب الورد وسيدي بوجيدة وعين النقبي والنواحي، في تحد يومي بإعلانهم ليس فقط مقاطعة الحافلات، بل السير مشيا في اتجاه الجامعة لإنجاح هذه الحركة، ما تبناه طلبة يقطنون أحياء أخرى، ناشدوا جميع الجهات المسؤولة، التدخل العاجل لإيجاد حل لهذه الأزمة، قبل حدوث ما لا تحمد عقباه و”تسقط القطرة التي ستفيض الكأس”، سيما أن 70 بالمائة من طلبة فاس، “يعانون الفقر والحرمان من أبسط الحقوق”.
وجالت مسيرة للطلبة والطالبات أرجاء الكليات الثلاث بموقع ظهر المهراز، تنديدا ب”إجهاز شركة النقل على مجموعة من المكتسبات التاريخية للطلبة وعلى رأسها الزيادة في تسعيرة بطاقة النقل”، قبل تنظيم تظاهرة بالساحة الجامعية انطلقت من النادي الجامعي، تنديدا باعتقال طالب قاعدي على خلفية مقتل عبد الرحيم الحسناوي، وللمطالبة بفتح المطعم الجامعي وتنديدا بالطرد الذي تعرضت إليه طالبات من الحي الجامعي الثاني. ولم يستسغ الطلبة الذين نظموا تظاهرة مماثلة بكلية العلوم زوال الاثنين، ما أسموه “الإجهاز على مجموعة من مكتسبات الاستفادة من المقصف الذي دخلته مافيا الاستثمار التي تحاول تحويل هذا المرفق إلى فضاء للربح والاستثمار” بتعبير تقرير لفصيل النهج الديمقراطي القاعدي الذي يقود هذه الاحتجاجات الطلابية ويطالب ببناء حي جامعي للذكور من داخل المركب الجامعي ظهر المهراز.
حميد الأبيض (فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق