مجتمع

مختصرات

القنص        
أفاد مصدر مطلع بالمندوبية الجهوية للمياه والغابات بمراكش، أن انطلاقة الموسم السنوي للقنص بجهة مراكش آسفي، أخيرا، تميزت بتوفر عدد مهم من الطرائد، الأمر الذي أكده العديد من القناصة الذين قاموا بزيارة الغابات والمحميات التابعة للجهة. وأوضح المصدر ذاته، أن انطلاقة موسم القنص كانت متميزة عن باقي السنوات الماضية، نظرا لفتح مجموعة من الغابات التي كانت ممنوعة سابقا، خصوصا بإقليمي شيشاوة والحوز، بالإضافة إلى إطلاق عدد مهم من الحجل بجبال «الجبيل» و»اسيف المال» و»سكساوة»، والذي ساهم في الإنطلاقة المتميزة لموسم القنص بالإقليم.
وأضاف المصدر ذاته، أنه خلال الموسم الجاري، تم إطلاق أزيد من 155 ألف طائر من طرف كل من الجامعة الملكية المغربية للقنص ومؤجري القنص، إذ تم إطلاق 110 ألف حجل «تربية» لإعمار المناطق المحمية، وبذلك سجلت عملية الإعمار تزايدا بنسبة 6 في المائة بالمقارنة مع الموسم الماضي (138 ألفا و494 طائرا).
محمد السريدي (مراكش)

ثكنة
يعيش شارع طارق بن زياد والفضاء المحيط بملعب ميمون العرصي بالحسيمة، حركة غير عادية للمتسكعين والمشردين، الذين اتخذوا من الثكنة العسكرية القديمة للقوات المساعدة، وكرا ومقرا دائما لهم، يقضون فيها ليلتهم في انتظار قدوم يوم جديد.  هذا الوعاء العقاري كان عبارة عن ثكنة عسكرية، توقفت فيه الأشغال، بعد أن بدأت لبناء مقر  القيادة الجهوية للقوات المساعدة بالحسيمة. وتعرض هذا الفضاء للإهمال والتخريب، مما سهل مأمورية المتسكعين لاستغلاله الفضاء لتعاطي المخدرات والكحول و»السيليسيون «، رغم وقوعه في منطقة استراتيجية وسط مدينة الحسيمة.
ويطرح  تعثر هذا المشروع أكثر من تساؤل، خاصة أن جزءا منه يوجد بمحاذاة ملعب ميمون العرصي، وجزءه الثاني يطل على شارع طارق بن زياد، حيث عادة ما يندهش المواطنون لرؤية جموع المتشردين يتسللون تباعا نحو المبنى لقضاء أغراضهم، من إدمان على شتى صنوف المخدرات.  وأكد أحد السكان أن الأطفال وتلاميذ المدارس بدورهم أصبحوا يقضون أوقاتهم بذلك المكان القذر، الذي أصبح عنوانا عريضا للمشاريع الفاشلة، التي أصبحت تشكل نقطة سوداء بوسط الحسيمة.
جمال الفكيكي (الحسيمة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق