الصباح الفني

أحرار تحلق شعرها

 

حلقت الممثلة لطيفة أحرار شعرها من أجل تجسيد شخصية “غيثة” تبعا لما يقتضيه دورها في الفيلم السينمائي “الأقزام” من توقيع المخرج هشام العسري، الذي مازال يواصل تصوير مشاهده في الوقت الراهن.
وقالت لطيفة أحرار في تصريح ل”الصباح” إنها لم تحلق شعرها بشكل تام وإنما أجزاء منه، مشيرة إلى أن خبيرة التجميل وتصفيف الشعر بذلت مجهودا كبيرا حتى يبدو وكأنها حلقت شعرها بالكامل.
وأضافت لطيفة أحرار أن الشخصية التي تتقمصها في الفيلم السينمائي تعمل على “نتف” شعرها بشكل يومي لأنها لا تريد أن يعيش ابنها الوضع نفسه لوالده، الذي اعتقل خلال “انتفاضة كوميرة” سنة 1981.
وفي ما يخص عدم حلق شعرها بشكل تام، رغم أنها من الممثلات اللواتي عرفن بجرأتهن، قالت لطيفة أحرار ل”الصباح” إن الدور يقتضي ذلك، مضيفة “لو طلب مني المخرج “نقرع” شعري كنت سأفعل ذلك دون تردد”.
واسترسلت لطيفة أحرار أنها ممثلة تعشق التحديات ولا تتوانى عن القيام بكل ما من شأنه أن يجعل الشخصية التي تجسدها ذات مصداقية كبيرة.
واسترسلت الممثلة لطيفة أحرار قائلة إنها لم تمانع بحلق أماكن من شعرها، كما طلب منها المخرج هشام العسري وتبعا لما تتطلبه شخصية غيثة، التي لا تريد أن يواجه ابنها حمزة المصير نفسه لزوجها.
وإلى جانب التخلص من جزء من شعرها، فإن لطيفة أحرار بذلت مجهودا كبيرا في الفيلم السينمائي “الأقزام”، لتقديم الشخصية بصوت مبحوح، كما أكدت ل”الصباح”، مضيفة أن ذلك متعمد ولا يتعلق بإصابتها بالزكام.
وبشأن اشتغال الممثلة لطيفة أحرار مع المخرج هشام العسري، قالت إنها تعتبره من أروع المخرجين، إذ يستطيع المزج بين المسرح والسينما، كما كانت له الجرأة في الاشتغال على مواضيع سياسية.
وعن جديد أدوار لطيفة أحرار قالت إنها تستعد لتصوير أول مشاهد دورها في الفيلم السينمائي “عائشة حمو” من إخراج أحمد بايدو، والذي يدور في فترة الاستعمار.
 وسيقتضي دور لطيفة أحرار في الفيلم ذاته وضع وشم والمشي بقدمين حافيتين في مناطق وعرة بورزازات.
وفي ما يخص إمكانية دخول الممثلة لطيفة أحرار غمار العمل السياسي والتفكير في الترشح للانتخابات مستقبلا، قالت إنها تريد أن تكون وزيرة للثقافة والشباب لأن لديها إستراتيجية، إذ تهتم بالمجالين أكثر من خلال عملها في مجال التمثيل واشتغالها أستاذة للتعبير الجسدي في المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، الذي التحقت للعمل به خلال الموسم الجاري.
أمينة كندي

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق