fbpx
الرياضة

خـسـارة صـغـيـرة للـرجـاء بـمـالـي

دحنان: أنجزنا نصف المهمة بنجاح وكان بالإمكان العودة بالفوز لولا الظروف

عجز الرجاء الرياضي عن الحفاظ على هدف السبق الذي سجله بوشعيب المباركي في الدقيقة السادسة من المباراة التي جمعته بسطاد مالي عصر أول أمس (السبت)، بملعب موديبو كيتا، لحساب ذهاب الدور الأول من تصفيات عصبة الأبطال.
وبسط الرجاء سيطرته على انطلاقة المباراة التي دارت في أجواء حارة (43 درجة)، وتمكن المباركي من افتتاح التسجيل، بعد عملية منسقة انطلقت من خط الدفاع، مرورا بوسط الميدان، قبل أن تنتهي في أقدام المخضرم المباركي الذي راوغ حارس المرمى، وأودع الكرة في الشباك.
وكان بإمكان الرجاء تعميق الفارق في أكثر من مناسبة، خصوصا بواسطة مسجل الهدف الأول، لكن التسرع من جهة، وتألق حارس سطاد مالي من جهة أخرى، حالا دون تعميق النتيجة، في حين اعتمد أصحاب الأرض على الهجمات المضادة السريعة، التي أعطت أكلها في الدقيقة 45، حينما نجح ممادو كوليبالي، في مخادعة الدفاع الرجاوي، مانحا لفريقه تعادلا كان بعيد المنال على الأقل في الشوط الأول.
ومع مطلع الشوط الثاني، نال العياء من لاعبي الرجاء، وتراجعوا إلى الخلف حفاظا على النتيجة، وهو ما سمح للاعبي سطاد مالي ببسط سيطرتهم على مجريات المباراة، إلى أن تمكنوا في الدقيقة 54 من تسجيل هدف التقدم بواسطة كوليبالي (أفضل لاعب في المباراة).
ونجح الحكم النيجيري الذي أدار المباراة، في نرفزة لاعبي الرجاء بأخطائه المتكررة، والبطاقات الصفراء التي كان يوزعها ذات اليمين واليسار، كما جاء على لسان مصطفى دحنان، رئيس وفد الرجاء إلى باماكو، الذي قال في اتصال مع “الصباح الرياضي”” نتيجة إيجابية في ظل الظروف التي جرت فيها المباراة، أعتقد أننا أنجزنا المهمة بنجاح في انتظار مباراة العودة، مع أنني متأكد أنه كان بإمكاننا حسم النتيجة في الشوط الأول”.
وعاد الوفد الرجاوي إلى العاصمة الاقتصادية في الساعات الأولى لصباح أمس (الأحد)، بعد أن غادر العاصمة باماكو منتصف ليلة أول أمس (السبت).
يشار إلى أن مباراة الإياب، سيحتضنها ملعب مجمع محمد الخامس، في الفترة المتراوحة ما بين 1 و3 أبريل المقبل.

نورالدين الكرف


شغب رجاوي بملعب باماكو

لم يتمالك جمهور الرجاء الرياضي (حوالي 50 شخصا)، انتقلوا إلى باماكو لمساندة فريقهم أمام سطاد مالي، أعصابهم بعد تسجيل الفريق المحلي هدف السبق في الدقيقة 54.
وانهالت فئة من هذا الجمهور بالسب والقذف على اللاعبين والطاقم التقني تحت أنظار الحضور الرسمي للمباراة، خاصة مولاي إدريس فاضل، سفير المملكة المغربية بمالي، الذي تفاجأ لهذا التصرف غير المسؤول، كما جاء على لسان مسؤول رجاوي.
ومباشرة بعد نهاية المباراة، توجه الجمهور ذاته، إلى مقر إقامة الرجاء، وواصل احتجاجاته على اللاعبين، وأشياء أخرى، إلى حين مغادرة الفريق صوب المطار منتصف الليلة ذاتها.

رجاويون معرضون للعقوبة

علم “الصباح الرياضي” من مصادر متطابقة، أن سلوكا لا رياضيا، صدر عن بعض لاعبي الرجاء ليلة المباراة، اضطر معه المدرب امحمد فاخر إلى اتخاذ قرارات حاسمة، لم تكن في صالح الفريق يوم المباراة.
ورفض مسؤول في البعثة، تحديد أسماء اللاعبين الذين صدرت عنهم هذه التصرفات المسيئة لسمعة الرجاء، واكتفى بالتأكيد على أن تقريرا سينجز في الموضوع، وسيوضع على مكتب الرئيس بعد العودة إلى البيضاء.
من جهته، أفاد مسؤول رجاوي، أن الرجاء أكبر من أي لاعب، وأن المكتب المسير سيجتمع فور عودة الفريق من مالي، لاتخاذ القرارات المناسبة، والضرب بقوة على أيدي كل من سولت له نفسه الإساءة إلى سمعة الرجاء.
وشهدت تشكيلة الرجاء التي واجهت أول أمس سطاد مالي تغييرات مفاجئة في آخر لحظة، ما أثار العديد من التساؤلات حول إبعاد أسماء بعينها من المجموعة، والاعتماد على أخرى كان مقررا الاحتفاظ بها في كرسي الاحتياط.

ن.ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى