الصباح الفني

البراق في أغنية “كناوية”

قالت إنها لم تتبع موجة الأغاني السائدة لأن لها نمطها الخاص

قالت الفنانة ليلى البراق في تصريح ل”الصباح” إنها تحضر حاليا لعمل غنائي جديد سيكون على إيقاعات موسيقى فن كناوة، التي تؤديها للمرة الأولى في عمل منفرد في مسارها الفني.
وأوضحت البراق أن العمل الغنائي ينتمي إلى التراث الكناوي الذي يعتبر من الألوان الفنية الغنية بإيقاعاتها، والتي اختارت أن تطل على جمهورها من خلالها في الفترة المقبلة، بعد الانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة عليه.
وبالموازاة مع العمل الغنائي الجديد، تحضر البراق مجموعة من الأعمال الغنائية التي قالت إنها ستتوزع بين المواضيع الاجتماعية والعاطفية.
“أعد جمهوري بعدد من المفاجآت في أعمالي الغنائية المقبلة” تقول ليلى البراق، مضيفة أنها ستضمنها ألبوما غنائيا يتوقع أن يتم طرحه خلال الأشهر الأولى من السنة المقبلة. وأكدت أنها لن تبتعد كثيرا عن الأسلوب الغنائي الذي اعتاد جمهورها أن تؤديه منذ بداية مسارها الفني، مضيفة أنها ستظل وفية لكل ما لقي استحسان معجبيها.
ولن تخلو الأعمال المقبلة للفنانة ليلى البراق من لمسات فنية جديدة، على حد قولها، والتي تندرج في إطار اشتغالها على إيقاعات موسيقية جديدة وأغلبها مستوحى من التراث المغربي.
وفي ما يخص مواكبة الفنانة ليلى البراق للموجة الفنية التي تعرفها الساحة الغنائية المغربية خلال السنوات الأخيرة، قالت إنها تشتغل وفقا لأسلوبها الفني المنفرد. واسترسلت ليلى البراق قائلة “رغم أنني أنتمي إلى جيل الشباب إلا أنني نجحت في الحفاظ على هويتي ولم أتبع الموجة السائدة لأن لي موجتي الخاصة”، مضيفة أنها ظلت وفية لأسلوبها الغنائي دون أن تنساق وراء التقليد حفــاظا على بصمتها وصورتها لدى شريحة واسعــة من جمهورها. وترى ليلى البراق أن التقليـد يقتــل الإبداع لأن الفنــان الذي يسعــى إلــى مــواكبة ما هو سائد من موجات غنائيــة يفشل في تقـــديم ما يكــون أفضل بالنسبة إلى مساره.
وعن إمكانية تعاون الفنانة ليلى البراق مع الفنان فضيل في عمل جديد، قالت ليلى البراق إنه لا يوجد أي تحضير لعمل ثان في الوقت الراهن، كما أنها تفضل الانفتاح على تجارب وأسماء فنية أخرى في إطار سعيها لتقديم كل ما هو جديد.
من جهة أخرى، عبرت البراق عن سعادتها الكبيرة للمشاركة، أخيرا، إلى جانب ثلة من الفنانين المغاربة في حفل فني نظم لمناسبة الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس مؤسسة لالة سلمى للوقاية وعلاج السرطان.
“كان لي عظيم الشرف أن أشارك في حدث كبير يتجلى في تخليد الذكرى العاشرة لمؤسسة لالة سلمى للوقاية وعلاج السرطان، سيما أنني من المعجبات بلالة سلمى، المرأة الأولى في المغرب” تقول ليلى البراق، مضيفة “أعجبت كثيرا بجمال روح لالة سلمى وشخصيتها الرائعة، إذ كان الحفل فرصة بالنسبة إلي للتعرف على سموها عن قرب”.
أمينة كندي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق